1. يجب أن يكون المعتمر طاهراً، ثم يتوجه صوب الحجر الأسود، حتى يبدأ الطواف من عنده، ويجوز لمس الحجر الأسود وتقبيله، ولكن من غير تدافع، حتى لا تحدث أية حوادث، حيث يطوف المعتمر سبعة أشواط حول الكعبة يبدأ كل شوط من أمام الحجر الأسود وينتهي به، ثم يذهب إلى خلف مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام، ويصلي ركعتي سنة الطواف، وتجوز الصلاة في أي مكان في حال كان هناك تزاحم عند مقام إبراهيم عليه السلام، ومن المستحب أن يقرأ المعتمر في الركعة الأولى (قل يا أيها الكافرون)، وفي الركعة الثانية (قل هو الله أحد)، ثم يبدأ السعي بين الصفا والمروة. يذهب المعتمر إلى الصفا، ثم يتجه منها للمروة، ثم يعود إلى المروة، حتى يكمل الشوط السابع على المروة، ومن السنة رفع الصوت بالدعاء والتكبير، ويتم احتساب كل ذهاب شوطاً، وكل إياب شوطاَ، ثم يحلق المعتمر شعره أو يقصره، بينما تجمع المرأة شعرها، وتقص منه قد أنملة الأصبع، وبذلك يكون المعتمر قد أتم مناسك العمرة، ويحل له ما كان محظوراً. من الأمور المستحبة التي يقوم بها المعتمر، بعد أداء العمرة، لنيل كامل الأجر والثواب من الله تعالى، أن يزور قبر الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن يصلي في مسجد الشريف، وأن يسلم على الرسول وأصحابه، وأن يزور مسجد قباء، والبقيع وشهداء أحد. يشعر المسلم خلال هذه الرحلة الروحانية إلى بيت الله، بالتقرب من الله والرغبة في الدوام على طاعته وعبادته لنيل الأجر والثواب في الآخرة
     
  2. جاري تحميل الصفحة...


مشاركة هذه الصفحة

=
=
===================
==========================================
x