قصة الفار والمصيدة 2018 , قصة قصيرة جميلة 2018

الموضوع في 'قصص - حكايات مثيرة - روايات - Stories' بواسطة βĂŚҚŎŢĂ, بتاريخ ‏6 يوليو 2013.

  1. βĂŚҚŎŢĂ

    βĂŚҚŎŢĂ New Member

    قصة الفار والمصيدة 2017 , قصة قصيرة جميلة 2017

    قصة الفار والمصيدة 2017 , قصة قصيرة جميلة 2017

    اعضاء وزوار منتديات حب البنات اهلا بكم
    قصة حلوة وفيها حكمة جميلة هنتعلم منها
    كتير تعالو نعرف ايه هى

    photolovegirl.com1373132418351.jpg

    كان اللعاب يسيل من فم الفأر وهو يتجسس على صاحب المزرعه وزوجته وهما يفتحان
    صندوقا انيقا ويمنى نفسه بأكله شهيه " كان يظن ان بالصندوق طعاما " ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد ان رآهما يخرجان من الصندوق مصيدة فئران فأندفع الفأر كالمجنون فى أرجاء المزرعه وهو يصيح لقد جاءوا بمصيدة فئران يا ويلنا يا ويلنا""
    "
    هنا صاحت الدجاجه محتجه أسمع يا فرفور المصيده هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك هذا "
    فتوجه الفأر الى الخروف " الحذر الحذر " فأبتسم الخروف وقال يا جبان " لماذا تمارس السرقه والتخريب طالما انك تخشى العواقب " ثم أنك المقصود بالمصيده فلا تتعب رؤوسنا بصراخك وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب"
    "
    هذا لم يجد الفأر مناصا من ان يستنجد بالبقرة "" التى قالت له بأستخفاف "
    أنا مرعوبه فى بيتنا مصيدة هههه يبدو انهم يريدون اصتياد الأبقار بها ههه هل أطلب اللجوء السياسى فى حديقة الحيوان ؟؟؟
    "
    قرر الفأر أن يتدبر أمر نفسه وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضوع المصيده ونام بعدها قرير العين مقررا الأبتعاد عن مكان الخطر وفجأه شق سكون الليل صوت المصيدة وهى تنطبق على فريسه وهرع الفأر الى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن امسكت المصيده بذيله "
    "
    ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر هو من تم أصطيادة فأقتربت من المصيدة فلسعها الثعبان وعضها فسقطت على الأرض ""
    "
    ذهب بها زوجها فورا الى المستشفى حيث تلقت اسعافات اوليه وعادت الى البيت وهى تعانى من ارتفاع شديد فى درجة الحراره وبالطبع الشخص المسموم يحتاج الى سوائل ومن الأفضل ان يتناول الشوربه وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجه وصنع منها حساء لزوجته المحمومه "
    "
    وتدفق الأهل والجيران لتفقد احوالها فكان لابد من ذبح الخروف لأطعامهم " ولكن الزوجه المسكينه توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة ايام " وجاء المعزون بالمئات وأضطر المزارع الى ذبح البقرة لتوفير الطعام لهم ""
    "
    وهنا فان الحيوان الوحيد الذى تبقى على قيد الحياه هو الفأر الذى كان مستهدفا بالمصيده وكان الوحيد الذى استشعر الخطر " ثم فكر فى امر من يحسبون أنهم بعيدون عن المصيده ولم يفكروا بالخطر بل أستخفوا بمخاوف صديقهم الفأر الذى يعرف بالغريزه والتجربه أن ضحايا المصيده قد يكونون أكثر مما تصوروا قتلى المصيدة "
    ـــــــــــــــ
    الحكمة:
    ـــــــــــــــ
    البعض يعتقد أن المشاكل من حوله لن تمسه فلا يفكر ولو للحظه بما قد تتطور اليه الأمور وفجأه تمتد المشاكل كالنار فتأكل جزءا من حقل حياته وهو متفرج عاجزا
     

مشاركة هذه الصفحة