1. توتا

    توتا New Member

    ولد العقاد فى 1889 بمدينه اسوان ,, فقد عاش العقاد بسن قلمه فكان سرعان ما يضيق بالوظائف الحكوميه التى يتولاها فكانت حياته عباره عن حلقات متواصله من الكفاح الادبي و السياسي و ايضا المادي فقد سارع الزمن و ن بعد ذلك تعقبه الاستعمار حته تم خروجه من اسوان فهو يتميز بأسلوب منطقى و علمى .



    مراجعة سريعة على درس لمحات من حياة العقاد


    4-لمحات من حياة العقاد:

    - مولد العقاد وصفات أبويه :

    ولد في أسوان وعرف والداه بحب العزلة والصمت و التقى و كانت أمه شديدة الذكاء دءوب ولوع بالنظافة أما والده فكان على رزانة يؤدي عمله في جد وذكاء ويعمل أمينا للمحفوظات بأسوان



    - بيئة أسوان وأثرها في تكوين العقاد :

    في أسوان يلتقي الماضي السحيق بالحاضر تلتقي أحدث صور الحضارة الحديثة بآثار الماضي العريق وفي ملتقى الحياتين فتح العقاد عينيه على الفتاة الباريسية والليدي الانجليزية ثم المرأة الأسوانية المحجبة ووجود هذا النقيض (( الاختلاف )) منح العقاد بسطة في الأفق وقابلية الإحساس بسعة الحياة وطبعه على الاستعداد للتقابل وعدم الإحساس بالتنافر
    كانت أسوان مدينة سياحية أو مشتى عالمي امتلأت بالمكتبات التي ملأت بكتب الآثار والتاريخ والقصص والمجلات فكان يتردد عليها وينهل منها ما وسعته الطاقة
    وكان العقاد يندس بين السائحين ويتحدث إليهم ليمرن على الكلام بالانجليزية وقد مكنه من هدفه مجالسته للأجانب رجالا ونساء من خلال المجالس المختصة التي يدعى إليها مع ناظر المدرسة والطلبة


    - منهج العقاد في تناول الشئون العامة :

    كان يلجأ إلى صومعة من صوامع الفكر (مكتبة) يقلب فيها وجوه النظر ( يقرأ) في كل ما يسمع أو يبصر من الشئون العامة بغير تضليل أو تهويل فتنكشف له على جلائها فيوصلها إلينا


    - بواكير شعر العقاد ولون مقالاته الأولى :

    كان شعره في الوصف والعاطفة وكانت مقالاته الأولى في النقد الاجتماعي أو موضوعات المقالة الوصفية أو العاطفية


    - عاش العقاد بسن قلمه ومن سن قلمه . معنى ذلك وأسبابه

    هذه العبارة تعني أن العقاد عاش يكتب ويتكسب من الكتابة وذلك لأنه رفض الوظائف الحكومية

    - الوظائف التي عمل بها العقاد :

    1- عمل بديوان الأوقاف وكان ديوان الأوقاف في هذه الحقبة يجمع الأدباء والشعراء من شيوخ وشبان من أمثال : المويلحي وأحمد الأزهري وعبد الحليم المصري وعبد العزيز البشري واستقال منها لأنه لم يكن راضيا كل الرضا عن هذه الوظيفة
    2- عمل مشرفا على صفحة الأدب بصحيفة المؤيد ولكنه استقال منها لسمة من سمات الكرامة في نظره وكانت استقالته رابحة لأنه خلا بعدها للقراءة والتأليف

    - حياة العقاد سلسلة من الكفاح بكل ألوانه:

    1- كافح سياسيا حيث صارع الأحداث والسلطات والزمن في عهود شتى فتعقبه الاستعمار وأخرجه من بلدته أسوان واضطهدته الملكية حتى أودعته في السجن فعرف مرارة الجبن والجحود
    2- كافح ماديا فقد رفض الوظائف الحكومية وكان يقضي نهاره على وجبة واحدة من الخبز والجبن أو الخبز والفول ويقضي ليله يقرأ على زبالة مصباح
    3- كافح أدبيا حيث خلا للأدب والعلم وانتظمت حياته على القراءة والكتابة وشق طريقه في الحياة معتمدا على سلاح الفطرة والموهبة الأصيلة


    - خصائص العقاد وصفاته :

    1- الاعتزاز بالنفس والتمسك بالكرامة
    2- الولع بالمعرفة الإنسانية
    3- الذكاء والموهبة الأصيلة

    - ما يفضله العقاد :

    1- كان يفضل من الشعراء ابن الرومي ومن الكتاب صاحب الأغاني وابن المقفع وكان يفضل من العلوم والمعارف :
    - الشعر عربيا وأجنبيا وما يتعلق به من نقد ودراسة
    - البحث فيما وراء الطبيعة
    - العلوم
    - اللغات فكان يجيد غير العربية الانجليزية إجادة تامة ويعرف الفرنسية لماما "قليلا" ويعرف الإيطالية والاسبانية بقدر ما هو مشترك بينهما وبين الانجليزية

    - مظاهر إجادة العقاد للانجليزية :

    1- كان إذا كتب في العربية تمثلت الجملة في ذهنه لأول وهلة انجليزية ثم يخرجها على الورق عربية
    2- كان يستعين بها على فهم الإيطالية والاسبانية اللتين يفهمهما بقدر ما هو مشترك بينهما وبين الانجليزية

    - خصائص أسلوب العقاد :

    1- أسلوبه منطقي يعتمد على المقدمات والنتائج
    2- أفكاره مرتبة يتميز فيها بالبدء والختام
    3- أسلوبه علمي ما لم تغلب عليه طبيعة الموضوع إن كان أدبا خالصا
    4- يميل إلى الإيقاع ونهاية الفواصل في غير حشو زائد أو فضول " زيادة "
    5- يؤثر المعنى على اللفظ
    6- يستهويه السجع أحيانا في موضوعات التهكم و الموضوعات الوجدانية


    - رأي العقاد في السجع :

    يرى أنه ينبه الذهن إلى المعاني ويزيدها جلاء وتوكيدا كأنه الملحن الذي يضيف إلى الكلمات ومعانيها قوة ليست للكلام الذي يسمع بغير تلحين

    - الصحافة لم تجن على العقاد وغيره من الأدباء وأسباب ذلك:

    لأن العقاد ظل له أسلوبه الخاص وطابعه الذي لا يتغير طابع الدراسة والاستقصاء والتمحيص والسبب في ذلك هو اعتزازه بشخصيته فشخصيته لا يطغى عليها شخصية أخرى فردية أو معنوية
     
  2. جاري تحميل الصفحة...


مشاركة هذه الصفحة